أخبارالمؤسسة

الأحد 17 مايو 2020
إصدار النشرة : التجارة العربية.. السمات والاتجاهات 2020

4-2018

  

نشرة ضمان الاستثمار الربع الأول 2020

 

تشهد التجارة العالمية ضغوطا متزايدة منذ عام 2017 انعكاسا للتوترات التجارية وتباطؤ النمو الاقتصادي والقيود الحمائية التي عرفتها الاسواق، والتي أدت لتراجع قيمة الصادرات السلعية العالمية بالدولار بنسبة 3% إلى 18.9 تريليون دولار في عام 2019. وقد جاء انتشار فيروس كورونا الجديد ليزيد تلك الضغوط ويعزز من انكماش التجارة السلعية العالمية، بنسبة تقدر بين 13% و32% خلال عام 2020 خصوصا مع ظهور مؤشرات غير مشجعة في الربع الأول من العام.
 
بل ويرجح اقتصاديون أن يتجاوز الانخفاض في التجارة العالمية الركود التجاري الناجم عن الأزمة المالية العالمية في عام 2008، كنتيجة للقيود غير المسبوقة المفروضة على الحركة والتباعد الاجتماعي وتأثيراتها على إمدادات العمالة والنقل والسفر وما يسمي بـ “الإغلاق الكبير” الذي طال قطاعات كاملة من الاقتصادات الوطنية.
 
وعلى الصعيد العربي فتتوقع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا أن تشهد صادرات السلع في الدول العربية خلال عام 2020 تراجعا بحوالي 88 مليار دولار منها 14 مليار دولار تراجعا في التجارة البينية، وفي المقابل يتوقع تراجع الواردات العربية بحوالي 111 مليار دولار، وستظل الآثار المتوقعة عرضة للتغيير، وستتوقف على الإجراءات الاحترازية المتخذة لاحتواء الفيروس أو على التغييرات في مصادر الإمداد ووجهات التصدير والاستيراد في التجارة العربية.
 
ومن خلال هذا العدد الخاص الذي جاء تحت عنوان “التجارة العربية.. السمات والاتجاهات 2020″، والذي يصدر في أبريل من كل عام تواصل المؤسسة مسئولياتها في مجال متابعة تطورات التجارة الخارجية العربية واتجاهاتها، من خلال استعراض أبرز تطورات مؤشرات التجارة الخارجية بالتركيز على التجارة السلعية في دول المنطقة والعالم وتوقعاتها المستقبلية.
 

 

التجارة العربية.. السمات والاتجاهات 2020