أخبارالمؤسسة

الثلاثاء 17 نوفمبر 2015
“ضمان” تشارك في تنظيم المؤتمر السابع عشر لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب في أبو ظبي

A17

 

أوضح السيد/ فهد راشد الابراهيم مدير عام المؤسسة في كلمته التي القاها بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر السابع عشر لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب الذي افتتح اليوم في العاصمة الإماراتية أبوظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أن الدول العربية حلت في المرتبة الخامسة عالميا في المؤشر الفرعي لعوامل التميز والتقدم التكنولوجي وفي المرتبة الرابعة عالميا في المؤشر الفرعي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وذلك من بين 7 مجموعات جغرافية يرصدها المؤشرين الصادرين عن المؤسسة في العالم لعام 2015.

 

وأضاف السيد/ فهد الإبراهيم في كلمته أن الاستثمار في الريادة والابتكار أصبح توجها عالميا يعزز تطور المجتمعات وتفوقها ويعد عنصرا أساسيا في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة ذات القيمة المضافة العالية منبها إلى ضآلة حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة للدول العربية في القطاعات التي لها صلة بالتميز التكنولوجي والابتكار وكذلك تدني الاستثمارات الصادرة عن الدول العربية في ذات القطاعات خلال الفترة ما بين يناير 2003 وأكتوبر 2015 استنادا لقاعدة بيانات مشروعات الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة في العالم الصادرة عن مؤسسة الفاينينشيال تايمز.

 

وأوضح أن التكلفة الاستثمارية لمشروعات الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة (Greenfield) في البرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات الاستهلاكية والتكنولوجيا الحيوية في الدول العربية بلغت فقط 1.4% من إجمالي الاستثمار الأجنبي في المنطقة مقارنة مع 5.8% على الصعيد العالمي خلال نفس الفترة، كما أشار في المقابل إلى أن حصة الاستثمارات العربية في نفس المجالات في العالم لم تتجاوز 0.7% من الإجمالي العالمي خلال نفس الفترة .

 

ويرى أن ردم هذه الفجوة يتطلب مزيدا من البحث في واقع ومقومات ومحفزات الريادة والإبداع والابتكار وكذلك توفير مزيد من الضمانات ضد المخاطر التجارية والسياسية التي يواجهها المستثمرون والمصدرون والممولون والجهات العاملة في المجال الاقتصادي بشكل عام وفي مجال الإبداع والابتكار بشكل خاص.
وأوضح أيضاً أن المؤسسة وإيمانا منها بأهمية تعزيز دورها حينما تتراجع درجات الثقة واليقين في الظروف الاستثنائية والأحداث السياسية والاقتصادية الكبرى التي تشهدها منطقتنا العربية، فقد سارعت بتعزيز أنشطتها المتنوعة لضمان الحفاظ على التدفق السلس لرؤوس الأموال والصادرات العربية، وذلك من خلال توفير الحماية والضمانات ضد المخاطر السياسية التي تبحث عنها الكيانات الاستثمارية والتصديرية والمصرفية العربية في خضم التطورات الحالية.

 

وكشف عن أن المؤسسة أضافت ضمانات جديدة ضد مخاطر نزع الملكية الزاحف أو التدريجي وخطر وقف أو انقطاع الأعمال وخطر الأعمال الإرهابية وأعمال التخريب، هذا إلى جانب ضماناتها المعتادة للاستثمار ضد المخاطر غير التجارية المتمثلة في المصادرة والتأميم، وعدم التحويل، والحروب والاضطرابات والإخلال بالعقد، وضمان ائتمان الصادرات ضد المخاطر غير التجارية وكذلك التجارية المتمثلة في إفلاس المستورد أو إعساره، وعدم وفائه بقيمة البضاعة.

 

وأشار إلى أن المؤسسة نجحت بفضل خبراتها المتراكمة وكوادرها المؤهلة وتصنيفها الائتماني المرتفع “AA” من قبل وكالة التصنيف العالمية ستاندرد أند بورز، في تقديم ضمانات بلغت قيمتها التراكمية نحو 13 مليار دولار منذ تأسيسها وحتى نهاية سبتمبر عام 2015 وقد استفاد من تلك العمليات المئات من المستثمرين والمصدرين والمؤسسات المالية من جميع الدول العربية ودولا أخرى غير عربية.

 
 

وأكد السيد/ فهد حرص المؤسسة على تلبية غالبية طلبات الضمان المقدمة لها من المستثمرين والمصدرين من مختلف الدول العربية، إلا انه وبمناسبة استضافة دولة الإمارات لهذا الحدث المهم فقد أعلن أن حجم عمليات الضمان التي قدمتها المؤسسة خلال السنوات السبع الممتدة ما بين عامي 2008 و2014 واستفادت منها الإمارات كمصدرة للاستثمار والسلع بلغ نحو 396 مليون دولار في حين بلغت قيمة استفادتها كدولة مضيفة للاستثمار ومستوردة للسلع أكثر من 708 ملايين دولار، وبإجمالي يصل إلى 1104 مليون دولار، مرجعا ذلك إلى النشاط الواضح للمستثمرين والمصدرين العاملين في دولة الإمارات وانعكاسا للنشاط الاقتصادي والتجاري والاستثماري الذي تحظى به الدولة بشكل عام.
 
كما أعرب عن أمله أن تنجح بالتعاون مع المؤسسات الأخرى ذات الصلة في مساعدة صانعي القرار الاستثماري والاقتصادي، في القطاعين العام والخاص بما يؤدي في النهاية إلى مضاعفة الاستثمارات العربية والأجنبية في قطاع الريادة الابتكار بشكل خاص ومختلف القطاعات بشكل عام، وبما يسهم في تحقيق التنمية بمفهومها الشامل في جميع دول المنطقة.